Taming Tantawi is Mursi’s biggest challenge

 Qais Ghanem   At the appropriate time, he should curb the power of the soldiers, confine them to their barracks and actively prosecute Tantawi and his inner circle for any abuse of power, just as it happened in Turkey last year. Short of staging yet another coup, the generals’ options are really quite limited in today’s Egypt.

الاصنج لـ”قدس برس”: أسسنا التكتل ليكون مرجعية للجنوبيين وسنشارك في الحوار ولن نتحالف مع الأحزاب الحا

الكاتب: عدن برس  الثلاثاء, 03 تموز/يوليو 2012 11:08

 جدة ـ خدمة ” قدس برس ” – لندن ” عدن برس ” –

انتقد وزير خارجية اليمن الاسبق وزعيم تكتل الجنوبيين المستقلين ( قيد التأسيس ) عبد الله عبدالمجيد الاصنج، الطريقة التي تتعامل بها الأحزاب السياسية الفاعلة في اليمن مع السلطة ومع قضايا جنوب اليمن، وأكد أنه يرى في الحوار الذي دعا له الرئيس عبد ربه منصور هادي فرصة سانحة للتوافق على صيغة سياسية يلتف حولها اليمنيون إذا سبقتها خطوات تهيء المناخ الملائم لنجاح الحوار.

 

وأوضح الأصنج في تصريحات خاصة لـ “قدس برس” أن التوجه لتأسيس تكتل الجنوبيين المستقلين يأتي في سياق التأسيس لمرجعية يلتقي حولها الييمنيون الجنوبيون، وقال: “إن الأحزاب السياسية اليمنية هي اليوم في صراع دائم على السلطة وتتنافس فيما بينها بشكل غير مفهوم عند الناس وتبذل جهودا من أجل وراثة حكم علي عبد الله صالح دون أن يكون لأي من هؤلاء برنامج سياسي يقنع الناس. في هذه الظروف كان لا بد من مرجعية جنوبية لاتخاذ الموقف المناسب ومواصلة الدعوة لاستعادة حقوق الجنوبيين بطرق سلمية”.

وعما إذا كانت استعادة الحقوق تعني الانفصال، قال الأصنج: “قضية استقلال الجنوب وانفصاله أو إعادة النظر في الروابط بين مكونات الوحدة، هذا أمر متروك للناس، فاليمن اليوم بأكمله يعيش تحت الوصاية الدولية، وبالتالي لا بد من صيغة يلتف حولها اليمنيون ليقرروا نوع الروابط السياسية التي يتفقون عليها مع الأخذ بعين الاعتبار لكل الآراء”.

وحول الرسالة التي تلقوها من مسؤول لجنة الحوار الوطني عبد الكريم الأرياني، قال الأصنج: “الأخ عبد الكريم الأرياني أبلغنا دعوة رسمية من رئيس الدولة للمشاركة في الحوار الوطني، وقد رحبنا بهذه الدعوة ولكننا أشرنا إلى ضرورة اتخاذ السلطة لمجموعة من الخطوات من أجل تهيئة المناخ للحوار، ومن ذلك إعادة النظر في عدد من القوانين والاجراءات التي التي ألحقت ضررا بالمواطنين في الشمال والجنوب، ومنها استحواذ العسكر على كثير من الأراضي والقطاعات دون وجه حق، هذا هو الذي أبلغناه للأرياني وللوفد الأوروبي الذي التقيناه قبل ذلك”.

وأكد الأصنج أن قنوات التواصل بينه وبين باقي القيادات السياسية في جنوب اليمن لم تنقطع، لكنه قال: “الجنوبيون يلتقون بعضهم ببعض ولا يوجد ما يبرر عدم اللقاء، بالنسبة لنا التقينا مع الرئيس علي ناصر محمد ومع حيدر أبو بكر العطاس وباقي القيادات الجنوبية ونتحاور معهم في كل القضايا، لكننا نختلف معهم في بعض القضايا، فنحن لا نريد المشاركة في تحالف سياسي مع أحزاب موجودة في السلطة بينما بقية الإخوة يبحثون عن جسور بينهم وبين الإصلاح أو الاشتراكي. ونحن لن نكون جزءا من تحالف كهذا، لأننا نختلف معهم في الملفات الأساسية ونعتقد أنهم يتحملون جزءا من مسؤولية ما آل إليه اليمن لأنهم كانوا حلفاء علي عبد الله صالح وهم اليوم في السلطة”.

وأضاف: “نحن ضد الروابط القائمة التي قامت على أساس الضم والالحاق وليس على أساس الشراكة المتساوية”، على حد تعبيره.